لقد أظهرت عائلتنا العزيزة مثالاً حقيقياً لنضال كبير من أجل الاجتماع بابنهم "كارتال". وبعد ثلاث محاولات غير ناجحة للتلقيح الاصطناعي، التقينا بالسيدة "هاندي" التي شاركتنا قصتها الصعبة التي انتهت بنهاية سعيدة قائلة: "كنت أريد دائماً أن أكون أماً بشدة".
لقد أظهرت عائلتنا العزيزة مثالاً حقيقياً لنضال كبير من أجل الاجتماع بابنهم "كارتال". وبعد ثلاث محاولات غير ناجحة للتلقيح الاصطناعي، التقينا بالسيدة "هاندي" التي شاركتنا قصتها الصعبة التي انتهت بنهاية سعيدة قائلة: "كنت أريد دائماً أن أكون أماً بشدة".