ما هو علاج أطفال الأنابيب؟

يُعد علاج أطفال الأنابيب حالياً أعلى مستوى من تقنيات المساعدة على الإنجاب. وقد عُرف لأول مرة في العالم كـ«أمل» للأزواج الراغبين في الإنجاب بعد ولادة لويز جوي براون في 25 يوليو 1978.

وبشكل مبسط، فإن علاج أطفال الأنابيب هو طريقة يتم فيها أخذ البويضة والحيوان المنوي خارج الجسم، ثم يتم تخصيبهما في المختبر، وبعد ذلك يُعاد الجنين إلى الرحم.

نبدأ العلاج عادة في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية. يبدأ العلاج غالباً بالإبر، ونوضح للمريضة متى وأين وكيف تستخدمها. ثم نتابع حجم الجريبات بالموجات فوق الصوتية. وعندما تصل إلى حوالي 18 ملم، نعطي ما يسمى بإبرة التفجير، وهي الإبرة التي تساعد على النضج النهائي للبويضات. وبعد ساعات محددة يتم سحب البويضات قبل خروجها.

ولراحة المريضات نستخدم التخدير أثناء عملية السحب. ثم يتم تخصيب البويضات بالحيوانات المنوية الخاصة بالزوج. وفي هذه المرحلة تُستخدم تقنية الحقن المجهري، حيث يتم حقن حيوان منوي واحد داخل البويضة. وبعد ذلك يتم إما نقل الأجنة في اليوم الثالث أو الخامس، أو تجميدها عند درجة حرارة -196.

بعد حوالي 12 يوماً من نقل الأجنة يتم إجراء تحليل دم للتأكد من وجود الحمل. ونحن نهدف دائماً إلى علاج فردي يناسب كل حالة، وليس علاجاً موحداً للجميع.

أما بالنسبة للتغذية، فنحن ننصح باتباع نظام غذائي صحي: شرب الكثير من الماء، تناول الخضروات والفواكه الطازجة، والابتعاد عن الأطعمة المصنعة. كما نؤكد على ضرورة الامتناع تماماً عن التدخين والكحول.

إذا لم تنجح المحاولة الأولى، يمكن البدء بالمحاولة الثانية مباشرة بعد إجراء الفحوصات اللازمة، ولا توجد ضرورة طبية للانتظار. لكن يجب أن تكون الحالة النفسية جيدة. والكلمة المفتاحية هنا هي: عدم الاستسلام.

لا يمكن القول إن الحمل الناتج عن أطفال الأنابيب أكثر خطورة من الحمل الطبيعي. فالخطر يعتمد على حالة المرأة وعدد الأجنة.

أما مركز إيرينبي لأطفال الأنابيب فيرى أن نسبة النجاح لديه تضاهي أهم المراكز العالمية.

البروفيسور الدكتور أوميت إنجيبوز