نؤمن أنه كلما لامست قصصنا عددًا أكبر من الناس، زاد ما تحمله من شفاء ونور.
وبهذا الهدف، فإن الطاقة الإيجابية وردود الفعل الجميلة التي تصلنا منكم بعد كل قصة عائلية نشاركها، تمنحنا دافعًا أكبر للاستمرار.
والآن دعونا ننتقل إلى قصة طفلنا ألب؛ عندما تستمعون إلى الجهد، والكفاح، والإصرار الذي بذلته عائلتنا العزيزة للوصول إلى ابنهم، ستتفقون معنا أنه أمر يستحق التقدير. قبل مجيئهم إلى مركزنا، خاضت السيدة سُمَيّرة والسيد مراد ثلاث محاولات أطفال أنابيب لم تنجح.
عندما التقينا بهم، كانوا مرهقين نفسيًا، وكان من الضروري أولًا دعمهم نفسيًا.
بعد أن طمأنهم طبيبنا أوميت إنجبوز، بدأنا العلاج وفق الخطة المحددة.
ورغم كل الحسابات الدقيقة، لم تنجح محاولتنا الأولى للأسف.
لكن ثقة عائلتنا بنا كانت كاملة، وإيمانهم بقدرتهم على إنجاب طفل كان قويًا جدًا.
ثم… بعد فترة راحة قصيرة، وبعد المحاولة الثانية لأطفال الأنابيب مع نقل متسلسل، تمكنا من إبلاغ والدتنا بالخبر السعيد.
لقد قدمنا لكم ملخصًا بسيطًا، لكن ندعوكم للاستماع إلى هذه الرحلة المؤثرة كاملة من خلال مقابلة مع الأم والأب.
كما نقول دائمًا: هناك دائمًا «أمل»، ويجب أن يكون موجودًا.
يمكنكم مشاهدة القصة كاملة في المقابلة أعلاه.
كما يمكنكم قراءة القصة كاملة أدناه.
#ivfinizmir