لكي تصل إلى ابنها أوموت، تقول السيدة دوغو: “لم أفقد الأمل أبدًا، كان هناك دائمًا أمل بداخلي”، وبعد علاج ناجح أصبحت أمًا. واليوم يعيش الطفل النشيط أوموت علي حبًا كبيرًا مع والدته.
ما هو شعور الأمومة؟
شعور لا يمكن وصفه أبدًا، هو معنى الحياة
ما الذي تغيّر في حياتك بعد الأمومة؟
تغير معنى الحياة بالكامل، باختصار كنا لا نعيش قبل ابني.
ماذا شعرتِ عندما حملتِ طفلك لأول مرة؟
في البداية شاهدت معجزتي طويلًا، ثم آمنت بالحب من النظرة الأولى، لقد وقعت في الحب حقًا.
ماذا تحبون أن تفعلوا معًا أكثر شيء؟
نحب اللعب والاختباء أكثر شيء وبالطبع النوم ونحن متعانقون.
أجمل هدية في عيد الأم؟
أفضل هدية بالنسبة لي هي ابني، لم تعد الهدايا مهمة، ابني هو أعظم هدية…
ماذا أضافت لك الأمومة؟
علمتني التفكير في أدق التفاصيل، وجعلتني أشعر أنني كبرت، وعلمتني أن أعيش بطريقة منظمة.
ماذا شعرتِ عندما علمتِ أنك لا تستطيعين الإنجاب طبيعيًا؟
لم أفقد الأمل أبدًا، كان هناك دائمًا أمل بداخلي، شعرت أنني سأصبح أمًا وابني أصبح أملي.
كيف قررتِ إجراء أطفال الأنابيب؟
قبل التعرف على الطبيبة أوميت إنجبوز كنا خائفين، لكنها طمأنتنا كثيرًا وأصبحت كأنها من العائلة.
كيف كانت فترة العلاج؟
كانت جيدة جدًا رغم مخاوفي، كانت دائمًا بجانبي وتجيب على كل أسئلتنا.
ماذا شعرتِ عندما كانت النتيجة إيجابية؟
لم أصدق، كدت أن أفقد الوعي، أصبح العالم كله ملكي…