İrenbe
Türkçe Türkçe
English English
Deutsch Deutsch
Русский Русский
العربية العربية

اكتب الكلمة التي تريد البحث عنها...

انتظرت تسع سنوات كاملة لتحقيق ما وصفته بأنه «أسمى مرتبة يمكن أن تصل إليها المرأة» — الأمومة. فقدت طفلها الأول، لكنها لم تستسلم. وبعد محاولات الحمل الطبيعي وعمليات التلقيح، أصبحت محطتها الأخيرة إيرينبه. دعونا نقرأ تفاصيل هذه القصة ذات النهاية السعيدة من كلمات بطلتها أوزلم أريجا…

برأيكم، ما هو أعظم إنجاز يمكن أن تحققه المرأة في حياتها؟ هل هو بناء مسيرة مهنية ناجحة؟ أم الوصول إلى القمة في مجالها؟ أم تحطيم الأرقام القياسية كرياضية؟ أم الفوز بكل الجوائز كفنانة؟ أم الزواج المثالي؟ أن تحب وتُحب… القائمة تطول، أليس كذلك؟ قد تختلف الإجابات من شخص لآخر، لكن هناك هدفًا مشتركًا تقريبًا لدى كل امرأة — أن تصبح أمًا. لقد وصلت إلى أعلى مرتبة في حياتي — أصبحت أمًا.

نعم، كانت رحلة صعبة للغاية. لا توجد امرأة تمر بهذه التجربة بسهولة. فإلى جانب التغيرات الجسدية، هناك تحول عاطفي عميق يغيرك تمامًا. وربما تعيش أمهات أطفال الأنابيب هذه المشاعر بشكل أعمق.

أن تتمكني من قول «أنا حامل» لأحبائك هو امتياز كبير. لقد ناضلنا لأشهر، بل لسنوات، لنتمكن من قول هذه الكلمات. دون استسلام، دون تعب، رغم كل الصعوبات، متجاهلات الانتقادات، متحملات الأدوية والحقن، واصلنا طريقنا نحو هدفنا. بعضنا توقف قليلًا من شدة الإرهاق، والبعض الآخر قال بعد كل فشل «لنحاول مرة أخرى». لكن هدفنا كان واحدًا — أن نصبح أمهات.

دعوني أشارككم جزءًا من رحلتي. تزوجت عام 2006. بعد أربع سنوات، قررنا إنجاب طفل، لكنني لم أتمكن من الحمل. أخبرنا الأطباء أنه لا توجد مشكلة. بدأنا بالمحاولات الطبيعية، ثم انتقلنا إلى التلقيح الصناعي، لكن دون نتيجة. لاحقًا حملت، لكن في الأسبوع الحادي عشر فقدت طفلي. كان الألم لا يوصف… تبدأين بلوم نفسك.

ثم بدأت معركة أخرى — كيس (بطانة الرحم المهاجرة) نما حتى 9 سم، واضطررت لإجراء عملية جراحية. بعد العملية دخلت في مرحلة انقطاع طمث مؤقت. كان عليّ أن أحمل بسرعة.

وبعد كل ذلك، وبمحض الصدفة، تعرفنا على إيرينبه والدكتور كآن بوزكورت. تغير كل شيء. قررنا البدء بعلاج أطفال الأنابيب. بعد الفحوصات والتحضيرات، تم سحب البويضات، وتجميد الأجنة، وإجراء عملية النقل.

كانت فترة الانتظار وكأنها لا تنتهي… حتى وصلتني أجمل رسالة في حياتي:
«الأخبار الجيدة لا تُقال عبر الهاتف».
عندها أدركت — أنا حامل.

لكن الطريق لم ينتهِ بعد. في الأسبوع الثالث عشر، أُدخلت إلى المستشفى بسبب جلطة في الرئة. كان الأمر مخيفًا جدًا. لكن بفضل دعم طبيبي، استمررنا. كنت أحقن نفسي يوميًا حتى موعد الولادة.

رغم كل شيء، سارت فترة الحمل بعدها بشكل جيد. وأخيرًا، في 15 أبريل 2015 الساعة 12:08… وُلد ابني.

في تلك اللحظة، تغير كل شيء. غرفة العمليات الباردة تحولت إلى جنة. إنسان صغير، دافئ وناعم، جعلني أمًا.

اليوم، نكبر معًا. نتعلم معًا. وأقول لكل من تمر بهذه الرحلة:
لا تستسلموا أبدًا. آمنوا بمعجزتكم.

سيأتي يوم وتحملون هذا الملاك الصغير بين أيديكم.

مع الحب…