أمّنا العزيزة السيدة أكيده، التي تقول: “أجمل هدية يمكن أن أحصل عليها في الحياة هي أن تناديني ابنتي أمي”، تعبّر عن حبها لطفلتها العطرة آدا بهذه الكلمات…
كيف يكون شعور الأمومة؟
أدركت أنني أصبحت أماً في اللحظة التي حملت فيها ابنتي بين ذراعيّ وأرضعتها. أن تكوني أماً يعني أن تستيقظي في منتصف الليل في ألذ لحظات النوم لترضعي طفلك الذي هو جزء منكِ؛ أن تبقي بلا نوم لساعات كي ينام هو؛ أن ترضعيه كل 10 دقائق رغم الألم كي يشبع. أن تنتظري أياماً لترين ابتسامته الأولى، وأن تسعدي لأن ملابسه أصبحت صغيرة عليه، وأن تصبحي أكثر إنسانة هدوءاً في العالم عندما يهدأ وينام بين ذراعيكِ فقط وهو يبكي بصوت عالٍ... وبعد أن تشمي تلك الرائحة مرة واحدة، أن تشعري بأنكِ تتنفسين فقط برائحته — هذه هي الأمومة.
ما الذي تغيّر في حياتك بعد أن أصبحتِ أماً؟
نظرتي إلى الحياة، أولوياتي، مخاوفي، أسباب سعادتي، ساعات نومي، عاداتي الغذائية... باختصار، تغيّرت جودة حياتي أيضاً.
ماذا شعرتِ عندما حملتِ طفلتك بين ذراعيك؟
أصابعها الصغيرة وهي تمتد نحو وجهي، وأول سلام بيننا، والدموع التي سالت من عينيّ وأنا أقول: أهلاً بكِ يا ملاكي، والشعور وكأن العالم لا يوجد فيه سوى أنا وهي... وكأن أجمل طفلة في العالم قد مُنحت لكِ. ساعات لا تشبعين فيها من شمّها وتقبيلها...
كيف تعرّفتِ على إيرينبه؟ وماذا يعني لكِ؟
تعرّفت على إيرينبه من خلال توصية أحد معارفي... لقد جعلني أعيش شعور الأمومة، وتحققت أحلامي بفضل طبيبي.
ما أجمل هدية يمكن أن تحصلي عليها في عيد الأم؟
أن تناديني ابنتي أمي سيكون أجمل هدية لي.